محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

278

الفتح على أبي الفتح

وقول الآخر : فمن يستبق آثارها في ضحى غد . . . يجد بلقا ملقى وقلباً ومعضداً ودراً وخلخالاً عجلن التقاطه . . . أذاعت به كف الفتى فتبددا البلق : حجارة تكون باليمن بيض تشف . وأرجوزة أم الراعي النميري التي تقول : جارية شبت شبابا رودكا . . . لم يعد ثدياً نحرها أن فلكا لاقت غلاماً هبرزيا منكيا . . . فاعتلجا بينهما واعتركا فحطما أساوراً ومسكا . . . وطار قرطاها معاً فهلكا وناولته كعثباً مدملكا . . . أجثم جهماً لم يكن مفركا هز إليها روقه المصعلكا . . . إن كان لاقى مثله فأشركا فإذا طابت نفوس هؤلاء عن هذه الحلي التي هي كما زعم غنيمه فأجدر أن تطب نفس أبي الطيب عن خاتمه . وقد سمعت بعض أهل الأدب يحكى إنه صحف هذا المصراع فخرج عن هذا الحيز من